سعوديات للزواج | فتيات سعوديات يعرضن انفسهن للزواج مقابل هذه الشروط

سعوديات للزواج | فتيات سعوديات يعرضن انفسهن للزواج مقابل هذه الشروط

سعوديات للزواج | سعوديات يكسرن حاجز الصمت ويطلبن الزواج بشروط ميسرة ، شهد المجتمع السعودي مؤخراً ظاهرة لافتة تمثلت في إعلان عدد من الفتيات والأرامل عن رغبتهن في الارتباط، متجاوزات الشروط التقليدية المتعلقة بالجنسية، أو المهر، أو فارق السن. وقد أثارت هذه الخطوة ردود أفعال متباينة في الوسط الاجتماعي الذي يُعرف بتمسكه بالعادات والتقاليد المحافظة، في حين تصدرت هذه الإعلانات صفحات مجلات شهيرة في المملكة والوطن العربي.

سعوديات للزواج – شروط الزاج من فتيات سعوديات

في نموذج حي لهذه الحالات، أعربت سيدة سعودية من مدينة جدة، تبلغ من العمر 33 عاماً وتتمتع بقدر من الجمال، عن رغبتها الجادة في الزواج. وأوضحت السيدة أن تجربتها السابقة التي انتهت بالانفصال قبل ثلاث سنوات بسبب طمع زوجها السابق في مالها، جعلت أولوياتها تتغير؛ فهي الآن لا تمانع حتى وإن كان المتقدم يطمح في دعمها المادي، شريطة أن يقدر “العشرة الزوجية” ويقوم بواجباته كزوج بصدق وإخلاص.

ودعت الراغبين في الارتباط بها إلى التواصل عبر القنوات الرسمية للمجلة (البريد الإلكتروني أو الفاكس) لإرسال بياناتهم الشخصية وأرقام هواتفهم، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذين تمنوا لها التوفيق في مسعاها.

فتيات سعوديات يعرضن انفسهن للزواج

تأتي هذه المبادرات الفردية في ظل دراسات اجتماعية تشير إلى أرقام مقلقة، حيث كشفت إحصائية عن وجود نحو **1.5 مليون فتاة** يواجهن شبح العنوسة في السعودية. وأرجعت الدراسات أسباب تفاقم هذه المشكلة إلى عدة عوامل، منها:

* **ثقافة “العضل”:** إصرار بعض أولياء الأمور على رفض المتقدمين لأسباب تتعلق بالحسب والنسب.
* **الطمع المادي:** رغبة بعض الأهالي في الاستحواذ على رواتب بناتهم الموظفات.
* **غياب الدعم القانوني:** صعوبة إتمام الزواج في حال اعتراص الأهل، رغم استيفاء المتقدم لمعظم الشروط المقبولة .

التحول نحو المنصات الرقمية والعالمية

أمام تعنت بعض العائلات والأفكار “البالية”، لم تجد الكثير من الفتيات والنساء (سواء أرامل أو مطلقات) سبيلاً سوى اللجوء إلى مواقع الزواج العربية والإسلامية. هذه المنصات لم تعد تقتصر على الداخل السعودي فحسب، بل امتدت لتشمل طلبات زواج من كافة أنحاء العالم العربي (مصر، الإمارات، الكويت، المغرب، وغيرها) وحتى في بلاد الاغتراب كأوروبا، أمريكا، وكندا.

وتوفر هذه المواقع خيارات متعددة تتراوح بين الزواج “المعلن” و”المسيار”، مع تقديم تسهيلات للسكن من قبل بعض السيدات الراغبات في الستر، مما يفتح باباً للأمل أمام الكثيرين لبناء حياة أسرية بعيداً عن تعقيدات الشروط التقليدية.

منصات الزواج والبحث عن شريك الحياة

في سياق متصل، تشهد المواقع الإلكترونية المخصصة للزواج (الإسلامي، المعلن، والمسيار) إقبالاً كبيراً من مختلف الدول العربية والأجنبية، حيث تبحث المطلقات والأرامل اللواتي يمتلكن سكناً خاصاً عن فرص ثانية للاستقرار، مع توفير خيارات البحث بالصور في دول تشمل دول الخليج، بلاد الشام، المغرب العربي، وصولاً إلى أوروبا وأمريكا وكندا.